الميداني
439
مجمع الأمثال
مع دوسر ودوسر احدى كتائبه وكان أكثر رجالها من بكر بن وائل فاستاق نعمهم وسبى ذرايهم وفى ذلك يقول أبو المشمرج اليشكري لما رأوا راية النعمان مقبلة قالوا ألا ليت أدنى دارنا عدن يا ليت أم تميم لم تكن عرفت مرا وكانت كمن أودى به الزمن ان تقتلونا فأعيار مجدعة أو تنعموا فقديما منكم المنن فوفدت وفود بنى تميم على النعمان بن المنذر وكلموه في الدراري فحكم النعمان بأن يجعل الخيار في ذلك إلى النساء فأية امرأة اختارت زوجها ردت عليه فاختلفن في الخيار وكان فيهن بنت لقيس بن عاصم فاختارت سابيها على زوجها فنذر قيس بن عاصم أن يدس كل بنت تولد له في التراب فوأد بضع عشرة بنتا وبصنيع قيس بن عاصم وإحيائه هذه السنة نزل القرآن في ذم وأد البنات أضلّ من سنان هو سنان بن أبي حارثة المرى وكان قومه عنفوه على الجود فقال لا أراني يؤخذ على يدي فركب ناقة له يقال لها الجهول ورمى بها الفلاة فلم ير بعد ذلك فسمته العرب ضالة غطفان وقالوا في ضرب المثل به لا أفعل ذلك حتى يرجع ضالة غطفان كما قالوا لا أفعل ذلك حتى يرجع قارظ عنزة وقال زهير في ذلك ان الرزية لا رزية مثلها ما تبتغى غطفان يوم أصلت ان الركاب لتبتغى ذا مرة بجنوب خبت إذا الشهور أهلت وزعمت أعراب بنى مرة أن سنانا لما هام استفحلته الجن تطلب كرم نجله أضلّ من قارظ عنزة هو يذكر بن عنزة واقتص ابن الاعرابى حديثه فذكر أن بسبه كان خروج قضاعة من مكة وذلك أن جزيمة بن مالك بن نهد هوى فاطمة بنت يذكر بن عنزة فطرد عنها فخرج ذات يوم هو وأبوها يذكر يطلبان القرظ فمرا بقليب فيه معسل النحل فتقارعا للنزول فيه فوقعت القرعة على يذكر فنزل واجتنى العسل حتى رفع منه حاجته ثم قال أخرجني فقال جزيمة لا أخرجك أو تزوجني فاطمة فقال اما وأنا على هذه الحالة فلا ولكن أخرجني ثم اخطبها فانى أزوجكها فأبى وتركه ومضى فلما انصرف إلى الحي سألوه عنه فقال أخذ طريقا وأخذت أخرى فلم يقبلوا منه ثم سمعوه يترنم بهذا الشعر